منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى
منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى

أدب.فن.ثقافة.تحقيقات .تقارير.حوارات.رياضة

حافظ الشاعر يكتب عن : بلد غابت فيها “العدالة” ودم أبنائها متفرق بين الكبار.. أحدثكم عن مقتل عجوز شها على يد عسكري الترحيلات!!..طوني قطان لبرنامج المتهم: "الأغاني الوطنية ليست للتجارة ولا يجب حصرها باللون الشعبي."و"صحتي جيدة ولولا العناية الالهية لما شفيت." الشيخ / سعد الفقي يكتب عن : زمن الانفاق في صمت هل يعود ؟؟؟.. عاجل .. رسمياً إعلان وفاة قانون الخدمة المدنية ومشروعان جديدان بديلاً للوظيفة العامة.. “السيسي” يداعب وزير الشباب والرياضة قائلاً: “أنا بضحك معاك”.. وزارة التربية والتعليم تعلن عن مفاجأة سعيدة لأولياء الأمور والطلاب والمعلمين.. الداخلية تعلن عن سبب القبض على “بائع الفر يسكا”، والبائع يعلق على الافراج ويوجه رسالة إلى منتقديه
عبد الرازق أحمد الشاعر يكتب عن : زمن الجدب .. زيارة مبادرة جمالنا بحجابنا للحسين وشارع المعز..من المغرب الدكتور مصطفى منيغ يكتب عن : بُرْكانُ بِرْكان ..الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (88)إنهاء الانتفاضة بين الاحتواء المرن والحسم الخشن..بعد تلميح السيسي أمس لرفع سعر المياه رئيس الشركة القابضة للمياه يفجر مفاجأة بخصوص سد النهضة والمياه في مصر.. إعلامي شهير.. يطالب السيسي بتحقيق عاجل ومحاسبة المسئول عن واقعة السجاد الأحمر.. السيسي: المواطن يدفع أقل من ربع تكلفة المياه ونتحمل الباقي.. نتيجة مسابقة الأزهر الشريف 2015 لشغل 1180 وظيفة.. ظهرت الآن..“باسم يوسف” يغرد عن مذبحة الدفاع الجوي وهشتاج #افتح_بنموت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعر العراقى حيدر محمد خرنوب وقصيدة :” آمَنتُ بالشَّهيد”
السبت 08 يوليو 2017, 12:46 pm من طرف Admin

» أحزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن :محافظ الدقهلية يدفع 3000 مٌعلِم مساعد للانتحار
السبت 10 يونيو 2017, 5:35 am من طرف Admin

» حزان للبيع : حافظ الشاعر يكتب عن : فى امتحانات الدبلومات أيها المدرس( إما أن تموت مقتولاً أو مفضوحاً أو مقهوراً أو تؤثر السلامة!!) (2/2
الثلاثاء 30 مايو 2017, 7:13 am من طرف Admin

» أحزان للبيع :حافظ الشاعر يكتب عن : ويسألونك عن التعليم فقل:لا تعلموا أولادكم (2/1)
الثلاثاء 30 مايو 2017, 7:11 am من طرف Admin

» هل سيتم إزالة المبانى الكائنة على حرم السكة الحديد ببلقاس أم سيتم التصالح عليها؟موضوع للمناقشة
الإثنين 22 مايو 2017, 3:24 pm من طرف Admin

» سرطان الدواجن: كارثة تهدد الملايين في مصر
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:56 am من طرف Admin

» برلماني كويتي يفجر كوارث عن تصريحات السيسي بمعالجة مياه المجاري ثلاثياً
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:54 am من طرف Admin

» كارثة بالفيديو: برلماني يستضيف مدعي للألوهية ويتنبأ بإعدام السيسي والمجلس العسكري ومرسي والملك سلمان
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:52 am من طرف Admin

» الحكومة تستعرض قانون الخدمة المدنية للمرة الأخيرة قبل عرضه على مجلس النواب
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:49 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى  » الفئة الأولى » المنتدى الأول » مصر بين رغبة مبارك في توريث نجله.. وضغوط الغرب لتحديد البديل .. فهل سنظل نتفرج على ما يحدث؟

مصر بين رغبة مبارك في توريث نجله.. وضغوط الغرب لتحديد البديل .. فهل سنظل نتفرج على ما يحدث؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

Admin

avatar
Admin

بينما ينشغل مبارك ومساعديه في محاولات مستميتة لإظهار الوضع الصحي للرئيس وكأنه شاب في الثلاثينات يركض خلفه مساعدوه في محاولة لملاحقة أنشطته، وهو كلام لا يخلو من الاستفزاز والسخرية من شعب مصر وذكائه.
إلا أن الصحافة العالمية لا تزال منشغلة بالحديث المستمر عن مستقبل النظام السياسي في مصر، وإثارة المخاوف في الغرب من أن الفراغ قد يؤدي لحكم الإسلاميين، وهو ما دفع صحيفة مثل النيويورك بوست بدعوة إدارة أوباما لعدم الوقوف موقف المتفرج مما يحدث في مصر، وأن عليها أن تتدخل لإجبار مبارك على إعلان خليفته، وهي تتساءل عن مستقبل مصر ما بعد الفرعون: هل تتحول إلى دولة إسلامية؟
والحقيقة أن للإدارة الأمريكية دورا تاريخيا في اختيار مبارك نفسه كنائب للرئيس السادات، والمحافظة عليه حتى جرى تنصيبه بعد اغتيال السادات في أكتوبر 1981، وكانت لثقة الإدارة الأمريكية فيه دورا في المضي قدما في تنفيذ المرحلة الثالثة من الانسحاب الإسرائيلي من سيناء في 25 أبريل 1982.
عندما أزداد مبارك اختيار نائب للرئيس من بين قادة الجيش في حرب أكتوبر، كانت هناك قائمة ممن يستحقون المنصب، بعضهم أرفع رتبة وأكبر دورا في إعداد القوات المسلحة والتخطيط والقيادة في حرب أكتوبر، ولكن الأمريكان اختاروا مبارك، وربما ساهم في الاختيار أيضا القرابة التي تربط كل من جيهان السادات وسوزان مبارك من جهة والدتيهما الانجليزيتان من أصل مالطي واللتين تربطهما قرابة وينحدران من منطقتين ليستا بعيدتين في شمال انجلترا، فوالدة جيهان من مدينة “شيفيلد” ووالدة سوزان من إحدى القرى التي تتبع ويلز.
وبعد اختيار مبارك الذي كان مفاجئا له شخصيا، سعى الأمريكان للمحافظة عليه حيث كانوا يدركون شخصية السادات المتقلبة وأنه من السهولة أن يغضب عليه ويستبدله، ولذلك عندما قرر الرئيس السادات بعد عودته من الولايات المتحدة بعد توقيعه كامب ديفيد أن يختار رئيس وزراء يطمئن إليه، خلفا لممدوح سالم الذي أقاله، يكل له مهمة إدارة الحكومة حتى يتفرغ لإدارة المفاوضات، فقرر في أكتوبر 1978 اختيار نائب الرئيس حسني مبارك واستدعاه وكلفه بتشكيل الحكومة وشرع بالفعل في خلال ساعات بالاتصال بـ 11 من الوزراء الذين سيعملون معه، وبعد ساعات عاد السفير الأمريكي في القاهرة، وجاءه تكليف مباشر من البيت الأبيض بلقاء السادات فورا، والطلب منه العدول عن تكليف نائبه مبارك برئاسة الحكومة لأنه يعني حرق الرجل والتضحية به، وبالفعل جرى إيقاظ السادات من نومه بطلب عاجل من السفير الأمريكي واستغرب السادات من طلبهم ولكنه لم يكن يملك المخالفة، وصباح اليوم التالي استدعى د. مصطفى خليل وعندما كلفه بتشكيل الحكومة استغرب الرجل، وقال سيادتك كلفت النائب حسني مبارك، فقال له السادات كما قال مصطفى خليل بنفسه في برنامج شاهد على العصر : “اعمل اللي باقولك عليه ومالكش دعوة”

طبعا هذه ليست قصة بل واقعة تكلم عنها الأستاذ هيكل في “المفاوضات السرية” وتناول شيء منها بطرس بطرس غالي في “الطريق إلى القدس” وقصها مصطفى خليل في “شاهد على العصر”
ومنذ سنوات ومنذ أن طرح بقوة موضوع التوريث بذل مبارك محاولات مضنية لتقديم نجله للإدارة الأمريكية وللصهاينة ولبعض المحافل الدولية في محاولة لإقناع الجميع بصواب اختياره، وأن نجله هو الوحيد القادر على المحافظة على مصالحهم ، حيث بدأ مبارك الابن في التلون ولعب لعبة الفكر الجديد، وجمعية المستقبل، ولجنة السياسات، وأحكم بالفعل نفوذه في مختلف الاتجاهات وأمسك بالعديد من الملفات، وطبعا في أمريكا وأوروبا وإسرائيل، ليس لديهم مانع من تولية مبارك الابن بشرط قدرته على تأمين الاستقرار بالفعل والحفاظ على مصالحهم، وهو ما بدأ يتبدد خلال الأعوام القليلة الأخيرة بعد رصدهم للغضب الشعبي من مبارك وابنه ونظامه، وأن خلافة مبارك الابن قد تدخل مصر بمكانتها الإقليمية وموقعها الاستراتيجي وتشابك وضعها الجيوسياسي في منطقة لاتزال مضطربة وهم في أمس الحاجة لنظام يؤمن الاستقرار، وطبعا لا يعمل ضد مصالحهم.
ولذا فعندما تكتب الفاينانشال تايمز أمس أن” القاهرة تنجرف نحو المجهول فيما يتعلق بانتقال السلطة، وذكرت أنه حال عدم ترشح مبارك لولاية رئاسية جديدة، فإنه ليس هناك وريث واضح للسلطة سوى نجله «جمال”.
فإن هذا من شأنه إطلاق صافرات الإنذار التي تدوي الآن في كل مراكز صنع القرار في الغرب الذي يعتبر نفسه قد استثمر كثيرا في هذا النظام، ويكاد الوضع الحالي يعصف بكل مصالحه ويضعها في المجهول.
وبالتأكيد لم يوصلنا إلى هذا الوضع الذي ترسم فيه مستقبل بلادنا في دوائر المخابرات والأمن القومي الأجنبية، سوى شهوة الاستبداد والفساد في النظام القائم الذي لايزال يلعب بمستقبل مصر، ويأبى أن يضع القواعد العادلة التي تبني مصر، وتجعل مستقبل الحكم فيها في يد شعبها، تحدده انتخابات حرة وحقيقية بعد إرساء نظام سياسي عادل وشفاف، ودستور قوي ومؤسسات حقيقية.
نظام مبارك يقامر بإصراره على ملف التوريث، وأن يجعل من اختيار جمال مبارك طريقا واحدا لا يوجد عنه بديل آخر، وهذا وضع من شأنه تفجير الأوضاع في مصر، ولن يؤمن الاستقرار لأحد، لأن مصر ليست تكية لمبارك وأولاده، وهناك إرادة قوية تتصاعد لرفض التوريث أيا كان القالب الذي سيجري وضعه فيه.
الفساد والاستبداد والتوريث جعل مصر ضعيفة وقابلة للتدخل في شأنها، ومستقبل الحكم فيها محل شرشحة على صفحات الصحف الأجنبية، ويجعلها عرضة للابتزاز والاستجابة لمطالب هذا وضغوط ذاك، مما يفتح الباب للاستجابة للمطالب والضغوط الغربية الآن لتحديد خليفة واضح، كما كان السيناريو السابق خلال النصف قرن الأخير، وهو ما يعيدنا لما قاله د. مصطفى الفقي صراحة عندما قال أن رئيس مصر القادم يحتاج إلى موافقة أمريكا وعدم اعتراض إسرائيل .. أما شعب مصر فإلى متى سيظل يستسلم لهذا الواقع؟
أمام مبارك فرصة ربما تكون أخيرة ولكنها تاريخية، أن يورث مصر نظام سياسي حقيقي، بالمسارعة بالدعوة لتعديل الدستور وقانون مباشرة الحقوق السياسية وقانون الأحزاب ونظام الانتخابات، العض يقول أن الوقت قد تأخر، ودخلنا بالفعل مرحلة تصدير الأزمة والسير نحو المجهول، والاستمرار في سياسة العناد، والهروب للأمام، وعدم الاستماع لأصوات المصلحين في مصر لآخر لحظة، وتغليبه لمصالح فئة ضيقة على مصلحة مصر ومستقبلها واستقرارها.
المخابرات الغربية والموساد يراقبون صحة مبارك لحظة بلحظة ويملكون المعلومات الكاملة والدقيقة عنها، وقد يتوصلون لصفقة سويا كما حدث من قبل.
أما شعب مصر، صاحب هذا البلد والمعني الأول بمستقبله، فينبغي علينا في هذه المرحلة أن لا نكون في موقع المتفرج، وأن يجتمع الجميع على تحقيق الشعار الذي رفعته حركة كفاية من قبل في وجه العالم كله، ليفهم الجميع أن مصر لن تقبل التمديد لرئيس شبه منتهي، ولن تقبل توريث الحكم سواء وراثة الدم أولاية العهد.
مصر تحتاج للحرية لكي تختار ولدينا العشرات والمئات من الكفاءات الفذة والمخلصة، فمصر غنية بأبنائها وقياداتها، مصر ليست أقل من دول كثيرة حولنا لا يجرؤ أحد على طرح مستقبل الحكم فيها بهذه الطريقة، دولة مثل بولندا شهدت مؤخرا انتخابات رئاسية حرة، انتهت بهزيمة توأم الرئيس الراحل ليخ كاتشنسكي الذي قتل في حادث طائرة كبير ومؤلم للشعب كله، هو 95 من قيادات الدولة وهم يؤدون عملهم، ولم يفكر الشعب البولندي بعاطفية فيختار شقيقه وتوأمه ياروسلاف كاتشنسكي حتى يستنسخ الرئيس الراحل ويسمح بوراثته، ولكن سرعان ما تعافى الشعب وفكروا بواقعية وحرية وأختاروا الكسندر كواسينوفسكي زعيم يسار الوسط الذي أصبح رئيسا للجمهورية بعد انتقال سلس ومنظم للسلطة.
مصر يجب أن تجتاز الاختبار الحضاري الذي يثبت أقدامها في عالم الدول التي تختار حكامها بحرية، بعيدا عن التدخلات الأجنبية ومراكز القوى وعصابات الفساد والاستبداد والتزوير، هذا هو الاستثمار الحقيقي الذي تريده مصر الآن وبشكل عاجل، ولن نمل من الدفاع عن مصر وعن حقوقها المغتصبة، فما ضاع حق وراءه مطالب.

أسامة رشدي

http://www.AlzamanAlmasry.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى