منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى
منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى

أدب.فن.ثقافة.تحقيقات .تقارير.حوارات.رياضة

حافظ الشاعر يكتب عن : بلد غابت فيها “العدالة” ودم أبنائها متفرق بين الكبار.. أحدثكم عن مقتل عجوز شها على يد عسكري الترحيلات!!..طوني قطان لبرنامج المتهم: "الأغاني الوطنية ليست للتجارة ولا يجب حصرها باللون الشعبي."و"صحتي جيدة ولولا العناية الالهية لما شفيت." الشيخ / سعد الفقي يكتب عن : زمن الانفاق في صمت هل يعود ؟؟؟.. عاجل .. رسمياً إعلان وفاة قانون الخدمة المدنية ومشروعان جديدان بديلاً للوظيفة العامة.. “السيسي” يداعب وزير الشباب والرياضة قائلاً: “أنا بضحك معاك”.. وزارة التربية والتعليم تعلن عن مفاجأة سعيدة لأولياء الأمور والطلاب والمعلمين.. الداخلية تعلن عن سبب القبض على “بائع الفر يسكا”، والبائع يعلق على الافراج ويوجه رسالة إلى منتقديه
عبد الرازق أحمد الشاعر يكتب عن : زمن الجدب .. زيارة مبادرة جمالنا بحجابنا للحسين وشارع المعز..من المغرب الدكتور مصطفى منيغ يكتب عن : بُرْكانُ بِرْكان ..الدكتور مصطفى يوسف اللداوي يكتب عن : الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (88)إنهاء الانتفاضة بين الاحتواء المرن والحسم الخشن..بعد تلميح السيسي أمس لرفع سعر المياه رئيس الشركة القابضة للمياه يفجر مفاجأة بخصوص سد النهضة والمياه في مصر.. إعلامي شهير.. يطالب السيسي بتحقيق عاجل ومحاسبة المسئول عن واقعة السجاد الأحمر.. السيسي: المواطن يدفع أقل من ربع تكلفة المياه ونتحمل الباقي.. نتيجة مسابقة الأزهر الشريف 2015 لشغل 1180 وظيفة.. ظهرت الآن..“باسم يوسف” يغرد عن مذبحة الدفاع الجوي وهشتاج #افتح_بنموت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» الشاعر العراقى حيدر محمد خرنوب وقصيدة :” آمَنتُ بالشَّهيد”
السبت 08 يوليو 2017, 12:46 pm من طرف Admin

» أحزان للبيع..حافظ الشاعر يكتب عن :محافظ الدقهلية يدفع 3000 مٌعلِم مساعد للانتحار
السبت 10 يونيو 2017, 5:35 am من طرف Admin

» حزان للبيع : حافظ الشاعر يكتب عن : فى امتحانات الدبلومات أيها المدرس( إما أن تموت مقتولاً أو مفضوحاً أو مقهوراً أو تؤثر السلامة!!) (2/2
الثلاثاء 30 مايو 2017, 7:13 am من طرف Admin

» أحزان للبيع :حافظ الشاعر يكتب عن : ويسألونك عن التعليم فقل:لا تعلموا أولادكم (2/1)
الثلاثاء 30 مايو 2017, 7:11 am من طرف Admin

» هل سيتم إزالة المبانى الكائنة على حرم السكة الحديد ببلقاس أم سيتم التصالح عليها؟موضوع للمناقشة
الإثنين 22 مايو 2017, 3:24 pm من طرف Admin

» سرطان الدواجن: كارثة تهدد الملايين في مصر
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:56 am من طرف Admin

» برلماني كويتي يفجر كوارث عن تصريحات السيسي بمعالجة مياه المجاري ثلاثياً
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:54 am من طرف Admin

» كارثة بالفيديو: برلماني يستضيف مدعي للألوهية ويتنبأ بإعدام السيسي والمجلس العسكري ومرسي والملك سلمان
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:52 am من طرف Admin

» الحكومة تستعرض قانون الخدمة المدنية للمرة الأخيرة قبل عرضه على مجلس النواب
الأربعاء 10 فبراير 2016, 7:49 am من طرف Admin

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتــــــدى جــريــدة الزمــــــــان المصـــــــــــــرى  » الفئة الأولى » المنتدى الأول » إغـتيــــــال طـبيب

إغـتيــــــال طـبيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 إغـتيــــــال طـبيب في الخميس 22 يوليو 2010, 11:45 pm

Admin

avatar
Admin
إغـتيــــــال طـبيب


Hafez.elshear@yahoo.com


ما
زال الفساد ينخر فى عظام هذا الوطن،وينهل منه المسئولون حتى الثمالة؛فيضحكون علينا
بتصريحاتهم الجوفاء..والمدهش أنهم يعلمون ذلك تماماً؛والأغرب أننا أيضاً نعلم
ضحكهم علينا ..فأصبحوا بفسادهم طاردين لكل عقلية محترمة ، والدليل على صدق كلامى
تقرير التنمية البشرية لعام 2010 والذى عٌقِدَ مؤتمراً بصدده الأسبوع الماضى حضره
رئيس مجلس الوزراء ووزير التنمية الإقتصادية وكان تحت عنوان "الشباب
في مصر: بناة مستقبلنا"، أوضح خلاله الدكتور نظيف أن اختيار هذا العنوان
للتقرير يأتي من إدراك الحكومة أن بناء رأس المال البشري هو مستقبل بلدنا، مؤكدا
أن التنمية البشرية هي أحد الركائز الأساسية لبناء الدولة العصرية التي تستمد
أهميتها من حرصها على تطوير موارد بشرية قادرة على الابتكار". ومن هنا جاء
اهتمام وسعي الحكومة للمساهمة في تطوير رأس المال البشري وخاصة ما يخص الشباب
وتمكين المرأة من خلا ل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم الجيد، وفي كلمته أوضح
الدكتور عثمان أن "التقرير يتناول بالتحليل والمناقشة أكثر القضايا إلحاحا
والتي تؤثر على الشباب في مصر بهدف صياغة "رؤية للشباب" تقوم على المساواة
وتكافؤ الفرص والمسئولية وتعزيز مشاركة الشباب في عملية التنمية"



لاحظ معى أن الإثنين ركزا على
مبدأ تكافؤ الفرص ؛ والآن أضع أمام كل مسئول فى مصر مهزلة بوزارة التعليم العالى
وتحديداً بكلية الطب جامعة المنصورة وبطلها
إدارة كلية طب المنصورة ممثلة في عميدها و إدارة
جامعة المنصورة ممثلة في رئيسها وعلي باقي
الأطراف المعنية (خاصة رئيس قسم أمراض القلب بكلية طب المنصورة) وعليهم تحمل المسؤلية
الكاملة عن تبديد وإهدار المال العام ومسؤلية الأضرار المادية و النفسية و الأدبية
التي لحقت بالطبيب محمود رمضان محمد رمضان المدرس المساعد بقسم أمراض القلب
والاوعية الدموية بكلية الطب جامعة المنصورة والموفد في منحة دراسية مقدمة للدولة
من الحكومة اليابانية (منح مونبوكاجاكوشو) للحصول علي درجة الدكتوراة (سبب
الايفاد) لعام 2004 (أبريل) بموافقه السيد الاستاذ الدكتوررئيس جامعة المنصورة
بتاريخ 13مارس 2004.فالدولة أنفقت عليه ما
يقارب النصف مليون جنيه، وأفقدته أربع سنوات ونصف من عمره للحصول على شهادة ،
وعندما حصل عليها ..وكان خير سفير لجامعة المنصورة خاصة ولمصر عامة..والآن لا
تعترف بها جامعته ، وترفض تعيينه فى وظيفة مدرس مساعد !!



والحكاية
من بدايتها كما تؤكد المستندات التى فى حوزتنا وعلى لسان الدكتور محمود رمضان محمد
رمضان



يقول
:كانت كلية الطب (ومن بعدها جامعة المنصورة) قد رشحتني عام 2003 لإجتياز
الاختبارات الخاصة بالمنح الدراسية المقدمة للدولة من الحكومة اليابانية (منح
مونبوكاجاكوشو) للحصول علي درجة الدكتوراة (وليست بغرض الاشراف المشترك حيث أن
الكلية قد اجبرتني علي الاعتذار عن منحة الاشراف المشترك وذلك بعد أن قد حصلت
بالفعل علي المنحة اليابانية) لدينا المستند



وبالفعل
حصلت علي درجة الدكتوراة في أمراض القلب والأوعية الدموية من جامعة نيجاتا
(اليابان) بتاريخ22 سبتمبر2008 بعد أن ناقشت رسالة الدكتوراة في أمراض القلب
باليابان بتاريخ 23 يوليو 2008 (وقد تم توثيق واعتماد نسخ الرسالة من جامعة نيجاتا
و من السفارة المصريـة بطوكــيو بواسطة المستشار الثقافي المصري باليابان). هذا و
قد منحت ترخيصا لمزاولة التمرين و التدريب الطبي لمدة عامين و نصف بالمستشفيات
الجامعية اليابانية في تخصص أمراض القلب والأوعية الدموية (وهو شيء نادر الحدوث).لدينا المستندات . وقد قمت بتسليم نسخة من رسالة الدكتوراة إلي
الإدارة العامة للبحوث الثقافية بوزارة التعليم العالي . لدينا المستند



ثم عدت إلي أرض الوطن وقمت باجراءات إنهاء
البعثة (مستند رقم 7 و التي توضح تماما أنه كان موفدا للحصول علي درجة الدكتوراة)
بالإدارة العامة للبعثات حيث كنت تابعا للاشراف العلمي والمالي للبعثات التي كانت
ترسل إلي حسابي بالبنك ما يعادل مبلغ
ستمائة دولار امريكي كل شهر لمدة 4 سنوات.. وأمدوني بما يعادل مبلغ عشرة آلاف
دولار امريكي تحت بند تكاليف طبع رسالة الدكتوراه وصرف بدل العودة..إضافة لمصاريف أخري
كالتأمين الصحي و تذاكر الطيران لقضاء أجازة نصف المدة بمصر.



ثم
تقدمت للمجلس الأعلي للجامعات بعد ذلك بطلب معادلة درجة الدكتوراة(
PhD) التي حصلت
عليها من اليابان حيث تم معادلتها بواسطة المجلس الأعلي للجامعات (مستند رقم 8 )
وينص قرار المجلس الأعلي للجامعات رقم 32 بتاريخ 22 مارس 2009 علي معادلة درجة
الدكتوراة(
PhD) التي حصلت عليها من
اليابان من جامعة نيجاتا بدرجة الدكتوراة في الطب في تخصص أمراض القلب والأوعية
الدموية التي تمنحها الجامعات المصرية الخاضعة لقانون تنظيم الجامعات رقم 49 لسنة
1972 (بما فيها جامعة المنصورة). وكانت فترة البعثة 4 سنوات مثمرة جدا و بحق.. حيث
أدت إلي نشر 22 بحثا دوليا (منهم 20 تحت
اسم
Ramadan MM علي موقع (pubmed (مستند رقم 8
و9 ) و ثلاثين مقالة و ثلاثة أجزاء من كتب و 12 مؤتمرا دوليا ، وكلل هذا المجهود
بحصولي علي منحة مقدمة من الجمعية اليابانية لتقدم العلوم لمدة عامين لإجراء أبحاث
علي التحليل البروتيومي الطبي في أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة طــوكــيـو
(واحدة من أول 20 جامعة علي مستوي العالم) (مستند رقم 10 ). وللأسف الشديد فان هذه
المنحة معرضة للإلغاء فى ضوء عدم مقدرتى على السفر حيث أنى أجاهد منذ 8
أشهرللتعيين فى وظيفة مدرس بقسم القلب بكلية طب المنصورة ولم أصل لحل حتى هذه
اللحظة.



وتقدمت
إلى السيد أ.دعميد طب المنصورة بطلب تعيينى مدرس بقسم القلب بكلية طب المنصورة
وذلك بتاريخ 12/10/2009 حيث أنى حاصل على معادلة من المجلس الأعلى للجامعات.. كما سبق ذكره.. وتنطبق على شروط
المادة 66 من قانون تنظيم الجامعات.. إلا أننى فوجئت بتجاهل تام لهذا الطلب وحاولت
مقابلة سيادته عدة مرات دون جدوى.



بعد
ذلك باسبوعين توجهت مع زملائى الحاصلين على معادلات من المجلس الأعلى للجامعات
(وترفض أقسامهم تعيينهم مثلى) لمقابلة السيد أ.د نائب رئيس الجامعة للدراسات
العليا والبحوث وشرحت له حالتى وقدمت له كل المستندات التى تدعم موقفى وقال لى أنه
سيدرس الموضوع ثم يرد على إلا أنى لم أتلق منه أى رد. ونتيجة لهذا التجاهل قمت
بارسال طلب آخر لتعيينى مدرس إلى السيد أ.دعميد الكلية بالبريد المسجل مرفقا بالوثائق يوم 17/2/2010 (مستند رقم 11 )
فوجدته يطلبنى لمكتبه يوم 23/2/2010 ليسألنى إذا كنت أرسلت شكوى لمعالى الوزير
هانى هلال وزير التعليم العالى أم لا ، ويخبرنى أننى مطلوب لمقابلة السيد أ.د رئيس
الجامعة فى اليوم التالى.



وقام
السيد أ.د رئيس الجامعة باستدعائى أنا وزملائى إلى مكتبه يوم 24-2-2010 فى وجود كل
من :أ.د نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث وأ.د عميد الكلية وأ.د وكيلة الكلية للدراسات العليا والبحوث وقام
باعطاء كل واحد منا نسخة من الإيميل الذى تم ارساله للسيد الأستاذ الدكتورهانى
هلال وزير التعليم العالى من مجهول ، وسألنا إذا كان المرسل هو أحدنا وعندما أجبناه
بالنفى قال لنا أنه سيتصل بالوزير لإخباره بأننا لم نرسل هذا الإيميل ثم أخذ يسأل
كل واحد منا عن حيثيات حصوله على معادلة الدكتوراة من المجلس الأعلى للجامعات
(وأخبرنا بانه كان فى لجنة المعادلات لمدة عامين) مؤكدا على ضرورة اجتيازنا لإمتحانات
الدكتوراة فى المنصورة ثم وعد بأنه سيتم
دراسة حالة كل واحد منا على حدة فى لجنة مشكلة من أ.د نائب رئيس الجامعة للدراسات
العليا والبحوث وأ.د عميد الكلية وأ.د وكيلة
الكلية للدراسات العليا والبحوث وأنه سيتم الرد علينا فى خلال أسبوع وهو مالم يحدث
حتى الآن.



فى
هذه الاثناء علمنا بخبر تعيين زميلة لنا فى قسم الباثولوجيا الإكلينيكية فى وظيفة
مدرس وهى د .داليا مجدى عبدالعظيم ابنة أ.د مجدى عبدالعظيم أستاذ النساء والتوليد
بالكلية (رحمه الله) وابنة أ.د أمينة مصطفى عبد العال أستاذ متفرغ بنفس القسم
(الباثولوجيا الاكلينيكية) وزوجة ابن أحد كبار أساتذة الأشعة فى طب المنصورة وهى
التى سافرت إلى انجلترا للحصول على الدكتوراة وقد
حصلت د . داليا على قرار معادلة الدكتوراة من المجلس الأعلى للجامعات رقم
178 بتاريخ 11-11-2009 (مستند رقم 12).فقد تقدمت
د . داليا بطلب للسيد أ.د عميد الكلية للتعيين فى وظيفة مدرس بقسمها
الاكلينيكى (مثلما فعلت قبلها بـ 4 أشهر) فقام سيادة العميد بتحويل طلبها للعرض
على مجلس قسمها (مستند رقم 13 ) (وهو مالم يفعله مع الطلب المماثل الذى تقدمت به إليه
وهو مايعكس بوضوح سياسة الكيل بمكيالين فى الكلية والتى لا اجد لها تفسيرا إلا
الواسطة والمحسوبية والاتجاه المزمن نحو تيسير أمور أبناء أو أقرباء أساتذة الكلية
والتعسير على من سواهم وهو شئ فى منتهى العنصرية فى بلد يطلب من أبنائه الإنتماء).
وتم عقد مجلس قسم طارئ بتاريخ 14-2-2010 بناء على المذكرة المحولة للقسم من أ.د عميد
الكلية للنظر فى تعيينها فى وظيفة مدرس بناء على قرار المعادلة وبالطبع وافق مجلس
القسم على تعيينها (مستند رقم 13) وبعد يومين وافق مجلس الكلية بتاريخ 16-2-2010
على تعيينها ثم وافق مجلس الجامعة بتاريخ 2-3-2010 على تعيينها فى وظيفة مدرس!!!!
(مستند رقم 14). لاحظوا أنه مكتوب بوثيقة الإجراءات الإدارية الخاصة بها أن تاريخ
موافقة مجلس الجامعة على منحها درجة الدكتوراة هو يوم 15/6/2009 (النصف الأيمن من المستند
رقم 14) علما بأنه لم ينعقد مجلس جامعة أصلا فى هذا اليوم ولم تكن د . داليا فى
مصر كلها ولم تكن قد حصلت على الدكتوراة بعد (حيث حصلت على الدكتوراة من انجلترا
يوم 7/7/2009 كما هو مدون بشهادة الدكتوراة التى حصلت عليها ..بالنصف الايمن من المستند
رقم 12 ). ستة عشر يوما فقط وتم تعيينها فى
وظيفة مدرس بنفس القرار الذى يحاول منذ زمن أن يتم تعيين الطبيب محمود به ولكن دون
فائدة.



ونتيجة
لكل ماسبق فقد قمت مع زملائى بارسال خطاب مسجل للسيد أ.د رئيس الجامعة بتاريخ
28-3-2010 نسأل فيه عن وعد سيادته لنا بالرد علينا فى خلال أسبوع (وقد
مرعلينا أكثر من شهر وقت ارسال الخطاب
ومرعلينا شهرين حتى هذه اللحظة) ومطالبين بمعاملتنا مثل زميلتنا التى تم تعيينها
فى 16 يوم ولم نتلق ردا من سيادته حتى الآن (مستند رقم 15 ).



كل
هذا الذى ذكرته جعلنى أشعر بالاحباط وأسأل نفسى عن جدوى انفاق مصر لمبلغ يقارب
النصف مليون جنيه وأفقد 4 سنوات ونصف من عمرى للحصول على شهادة أرسلتنى جامعتى من
أجل الحصول عليها ثم لاتعترف بها إطلاقا..وجعلنى أشعر أنى مواطن من الدرجة الثانية
مقارنة بمن يمتلكون الواسطة داخل كلية طب المنصورة وهو مايقتل الانتماء داخل أى
انسان فى نفس ظروفى فنحن أولا وأخيرا بشر ولسنا ملائكة. وبعد ما كنت انشر بحثا
دوليا كل ثلاثة أشهر باليابان (ووضعت اسم كلية طب المنصورة علي أربع أبحاث منها) أصبحت
متفرغا منذ عودتي لمصرللتنقل بين مكتب العميد و إدارة الجامعة كالمتسولين...لدرجة أن
مدير مكتب نائب رئيس الجامعة عاملني بطريقة سيئة هو الآخر.. لمجرد أني قلت له إني أحاول
مقابلة سيادة النائب منذ شهر دون جدوي..و إن لي الحق في مقابلته!!!



يا
سادة.. ما أتعرض له من مضايقات بالقسم الذى أعمل به والتى وصلت إلى حد الإهانة
والتطاول :فقد قال لى السيد أ.د رئيس قسم القلب بالحرف الواحد وفى حضور اثنين من
الأساتذة المساعدين الشهود على الواقعة : "انت عيل وماتعرفش تكشف على
عيان:انت هتتقنطر علينا بالابحاث اللى انت عاملها".. أما السيد أ.د أمين مجلس
القسم فقد صاح بصوت سمعه الجميع وفى حضور نفس الشهود قائلا: "المجلس الأعلى
للجامعات بيعادل الإعدادية وأنا مش عايزك تبقى سابقة وسخة فى القسم". والأغرب
من ذلك أن رئيس القسم قد وضع لنا دفترا للحضور والانصراف للمدرسين المساعدين فقط
(الذي أنا منهم) وهو مالم يحدث فى تاريخ هذا القسم منذ انشائه ولكم أن تتخيلوا أنى أذهب للتوقيع أمام موظف مؤقت
بدلا من أن يحلوا لي مشكلتى. لاحظ معى الآن أن زملائي الآن أساتذة مساعدين..وأني
قاربت علي الأربعين عاما...يعني خسرت ترقية كاملة بالسفر لليابان!!!



فى
النهاية بقى أن نقول ليست حالة الطبيب محمود رمضان محمد رمضان المدرس المساعد بقسم أمراض
القلب والاوعية الدموية بكلية الطب جامعة المنصورة الفريدة من نوعها ولكن عشرات
الحالات المشابهة تملأ جامعات مصر وسوف أضرب لكم مثلا بزميله الطبيب وائل احمد عبد
المنعم مدرس أمراض الأنف والأذن والحنجرة بجامعة جنوب الوادي والموفد معه في نفس
المنحة بنفس التاريخ إلي نفس الدولة و كان قد تم تعيينه بجامعة جنوب الوادي بدرجة
مدرس بعد أن عادل شهادة الدكتوراة من دولة اليابان بالمجلس الأعلي للجامعات (مستند
رقم 16 ) وتحت أيدينا المستندات الدالة علي تعيينه بجامعة جنوب الوادي بدرجة مدرس
بعد عودته من اليابان في خلال 35 يوما من معادلة شهادة الدكتوراة من دولة اليابان
بالمجلس الاعلي للجامعات مستند رقم 17 ).



وفى
نهاية حيث الدكتور محمود معى ألقي علي إدارة كلية طب المنصورة ممثلة في عميدها وعلي
إدارة جامعة المنصورة ممثلة في رئيسها و علي باقي الأطراف المعنية (خاصة رئيس قسم
أمراض القلب بكلية طب المنصورة) بالمسؤلية الكاملة عن تبديد وإهدار المال العام وحملهم
مسؤلية الأضرار المادية و النفسية و الأدبية التي لحقت به إزاء مخالفة القانون
وعدم تعيينه في وظيفة مدرس ، وتساءل ما
جدوى انفاق مصر لمبلغ يقارب النصف مليون جنيه وأفقد 4 سنوات ونصف من عمرى للحصول
على شهادة أرسلتنى جامعتى من أجل الحصول عليها ثم لاتعترف بها اطلاقا! وحملهم أيضا
مسؤلية الأضرار المادية و النفسية و الأدبية التي ترتبت علي تعمد تعطيل تعيينه في
وظيفة مدرس بحجب أوراقه و منع تمريرها إلي مجلس الكلية عمدا ، بينما تم تعيين
الدكتورة داليا مجدي عبد العظيم في وقت
قياسي وهي لها حيثيات مطابقة له ، والغريب أنها تقدمت بأوراقها بعده بأشهر ، علما بأن عميد الكلية
تعمد عدم تمرير أوراقه علي مدار ثمانية دورات كاملة لمجلس الكلية ، علي عكس ما قام
به تجاه الدكتورة داليا مجدي عبد العظيم حيث مرر أوراقها لأول و أقرب مجلس للكلية
، وحملهم أيضا مسؤلية الأضرار المادية و النفسية و الأدبية التي ستترتب علي فقدانه
للمنحة المقدمة من الجمعية اليابانية لتقدم العلوم لمدة عامين لإجراء أبحاث علي
التحليل البروتيومي الطبي في أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة طــوكــيـو
(واحدة من اول 20 جامعة علي مستوي العالم) و التي حصل عليها عام 2008 (المستندات رقم 81 و 82) و هي تمثل فرصة
عظيمة لكلية طب المنصورة ولجامعة المنصورة و للدولة بوجه عام ، مع ملاحظة أنه قام (بعد جهد مضني) بتعليق بداية العمل في ذلك
المشروع البحثي و تلك المنحة حتي نهاية يوليو من هذا العام 2010 (المستند رقم 83)
و هو الحد الأقصي المتاح لي لتعليقه هذه المنحة ، و بفقدها سوف يفقد أيضا مبلغ 40
ألف جنيه مصري و هي قيمة التأمين الذي دفعه لكي يتم تعليق المنحة (المستند
رقم 84)، و بفقد هذه المنحة سوف يستمر
مسلسل إهدار الفرص (و المال العام أيضا) نتيجة أعراف تخالف القوانين داخل كلية طب
المنصورة ، علما بأنه تقدم بطلب لعميد كلية طب المنصورة راجيا فيه الموافقة علي
سفره إلي دولة اليابان علي هذه المنحة
(المستند رقم 85)، كما سبق و سافرت زميلته الدكتورة شيرين محمود السيد شعبان من مركز العيون بكلية
طب المنصورة، وهي حالتها مطابقة لحالته تماما حيث كانا معا باليابان يدرسان علي
نفس المنحة اليابانية و بنفس سبب الإيفاد و هي أيضا لم يتم تعيينها حتي الآن.يا
سادة هذه العبقرية الفذة لا تطلب المستحيل كل ما يطلبه الدكتور محمود حقه فى التعيين فى وظيفة مدرس في قسم القلب
بكلية طب المنصورة حيث أنه طرق كل الابواب بكلية الطب وبجامعة المنصورة التي يفترض
أنه من رعاياها المباشرين, فالرجل فقد الكثير من الوقت و الجهد دون طائل






وقاحة
اسرائيلية






سفير اسرائيل بمصر اسحاق ليفانون يتطاول على القضاء المصرى واتهمه بالبطش والقسوة بسبب الحكم بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ
على رئيسة الجالية اليهودية كارمن وينشتاين.وإلزامها بدفعَ كفالة 10 آلاف جنيه
مصري، وغرامة 40 ألفاً "حوالي 8 آلاف دولار" بتهمة النصب على رجل أعمال
مصري، باعته عقاراً لا تملكه مقابل 3 ملايين جنيه مصري "حوالي 550 ألف
دولار".و طالب الحكومة المصرية بالتدخل لحماية الجالية اليهودية وأرسل مذكرة
للخارجية المصرية مفادها "نبلغ
احتجاجنا الرسمي على صدور حكم بحبس المواطنة اليهودية المصرية كارمن واينشتاين،
رئيسة الطائفة اليهودية بالقاهرة، ونؤكد أن الحكم قاس وظالم، وأن المحكمة استندت
في حكمها إلى ادعاءات رجل الأعمال فقط، وهذا يعد اضطهاداً لمواطنة يهودية".



وأوضحت مصادر مطلعة أن السفير سارع إلى نفي
الخبر بعد تعرضه للوم شديد من قبل الإدارة الإسرائيلية، إذ إن هذا يعد تدخلا في
الشؤون المصرية، وأثار غضب القاهرة، تم قبل يومين من زيارة رئيس الوزراء
الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمصر، .وأشارت
المصادر إلى أن مسؤولين دبلوماسيين إسرائيليين اتصلوا بوزير الخارجية المصري أحمد
أبو الغيط، واعتذروا إليه عن المذكرة التي بعث بها سفير دولتهم، خشية من توتر
العلاقة بين البلدين.وأكدت المصادر أن وزارة الخارجية المصرية اكتفت باعتذار
نظيرتها الإسرائيلية، وتجاهلت المذكرة ولم تعلق عليها "لأنها تحمل تدخلاً
سخيفاً ومرفوضاً في الشأن الداخلي، ولأن التشكيك في نزاهة القضاء المصري جريمةٌ
إعلانُها يثير أزمة بين البلدين".



ولمن
لا يعرف فإن السفير ليفانون هو ابن الجاسوسة الإسرائيلية شولا كوهين التي كانت
عميلة للاستخبارات الإسرائيلية في لبنان بعد أن قدمت لفلسطين مع عائلتها من
الأرجنتين وتزوجت لاحقاً من تاجر لبناني يهودي، وأصبحت تنقل المعلومات المختلفة
حول ما يحدث في لبنان لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.



وكانت
شولا قد انشأت في منتصف الاربعينيات شبكة دعارة تقربت من شخصيات لبنانية عديدة
واستخدمت بعضها في التجسس وفي تهريب اليهود اللبنانيين والمسّ بالنظام المصرفي اللبناني،
وحكم عليها القضاء اللبناني بالإعدام في العام 1961 بتهمة التجسس طوال 14 عاماً
لمصلحة إسرائيل، قبل أن يخفف الحكم إلى السجن، إلى أن أفرج عنها في صفقة لتبادل
الأسرى بعد حرب العام 1967، وهي تقطن في القدس حاليا.



وشغل
ليفانون سابقاً، عدة مناصب دبلوماسية رفيعة، فهو يعمل منذ السبعينيات بوزارة
الخارجية الإسرائيلية، حيث تسلم مهام منها قنصل إسرائيل العام في الولايات المتحدة
وكندا، وملحق سياسي في باريس، ونائب المندوب الإسرائيلي الدائم لدى منظمة
اليونسكو.



23 يوليو





ثورة
يوليو لم تمت ، وستظل فى قلوب المصريين خاصة والعرب والعالم بصفة عامها ولها
العديد من الإنجازات بعامة خالد الذكر جمال عبد الناصر فمن انجازاتها المحلية تأميم
قناة السويس واسترداد الكرامة والاستقلال والحرية المفقودة على أيدي المستعمر الإنجليزى
والسيطرة على الحكم في مصر وسقوط الحكم الملكي واجبار الملك على التنازل عن العرش
ثم الرحيل عن مصر الى ايطاليا والغاء النظام الملكي وقيام الجمهورية وتوقيع
اتفاقية الجلاء بعد اكثر من سبعين عاما من الاحتلال وبناء حركة قومية عربية للعمل
على تحرير فلسطين..أما الإنجاات الثقافية ..أنشات الثورة الهيئة العامة لقصور
الثقافة وقصور الثقافة والمراكز الثقافية لتحقيق توزيع ديموقراطي للثقافة وتعويض
مناطق طال حرمانها من ثمرات الإبداع الذي احتكرته مدينة القاهرة وهو ما يعد من أهم
وأبرز انجازاتها الثقافية وإنشاء أكاديمية تضم المعاهد العليا للمسرح والسينما
والنقد والباليه والأوبرا والموسيقى والفنون الشعبية ورعاية الآثار والمتاحف ودعم
المؤسسات الثقافية التي أنشاها النظام السابق وسمحت بانتاج افلام من قصص الأدب
المصري الأصيل بعد أن كانت تعتمد على الاقتباس من القصص والافلام الاجنبية



أما
الإنجازات التعليمية ..قررت مجانية التعليم العام وأضافت مجانية التعليم العالي وضاعفت
من ميزانية التعليم العالي وأضافت عشرة جامعات انشئت في جميع انحاء البلاد بدلا من
ثلاث جامعات فقط وانشاء مراكز البحث العلمي وتطوير المستشفيات التعليمية






أما الإنجازات الإقتصادية والإجتماعية ..تعتبر
الثورة العصر الذهبي للطبقة العاملة المطحونة الذين عانوا أشد المعاناة من الظلم
وفقدان مبدأ العدالة الاجتماعية وأسفرت الثورة عن توجهها الاجتماعي وحسها الشعبي
مبكرا عندما أصدرت قانون الملكية يوم 9 سبتمبر 1952 فقضت على الاقطاع وانزلت
الملكيات الزراعية من عرشها ومصرت وأممت التجارة والصناعة التي استاثر بها الأجانب
وألغت الطبقات بين الشعب المصري وأصبح الفقراء قضاة وأساتذة جامعة وسفراء ووزراء وأطباء
ومحامين وتغيرت البنية الاجتماعية للمجتمع المصري وقضت على معاملة العمال كسلع
تباع وتشترى ويخضع ثمنها للمضاربة في سوق العمل وحررت الفلاح باصدار قانون الإصلاح
الزراعي وقضت على السيطرة الرأسمالية في مجالات الانتاج الزراعي والصناعي



أما الإنجازات العربية ..توحيد الجهود العربية
وحشد الطاقات العربية لصالح حركات التحرر العربية



وأكدت للامة من الخليج الى المحيط أن قوة
العرب في توحدهم وتحكمها أسس أولها تاريخي وثانيها اللغة المشتركة لعقلية جماعية
وثالثها نفسي واجتماعي لوجدان واحد مشترك وأقامت الثورة تجربة عربية في الوحدة بين
مصر وسوريا في فبراير 1958 وقامت الثورة بعقد اتفاق ثلاثي بين مصر والسعودية
وسوريا ثم انضمام اليمن والدفاع عن حق الصومال في تقرير مصيره وساهمت الثورة في
استقلال الكويت وقامت بدعم الثورة العراقية.. فأصبحت مصر قطب القوة في العالم
العربي مما فرض عليها مسئولية والحماية والدفاع لنفسها ولمن حولها وساعدت مصر
اليمن الجنوبي في ثورته ضد المحتل حتى النصر واعلان الجمهورية



وساندت الثورة الشعب الليبي في ثورته ضد
الاحتلال ودعمت الثورة حركة التحرر في تونس والمغرب حتى الاستقلال


أما الاتجازات العالمية .. لعبت قيادة الثورة دورا
رائدا مع يوغسلافيا بقيادة الزعيم تيتو ومع الهند بقيادة نهرو في تشكيل حركة عدم
الانحياز مما جعل لها وزن ودور ملموس ومؤثر على المستوى العالمي ووقعت صفقة الأسلحة
الشرقية عام 1955 والتي اعتبرت نقطة تحول كسرت احتكار السلاح العالمي ودعت إلى عقد
أول مؤتمر لتضامن الشعوب الافريقية والأسيوية في القاهرة

http://www.AlzamanAlmasry.com

2 رد: إغـتيــــــال طـبيب في الأحد 19 يونيو 2011, 8:19 am

الملثم

avatar
موضيع جميل طريقة كتابه اجمل اتمني لو ان كل اعضاء المنتدي يكتبون متلك

3 رد: إغـتيــــــال طـبيب في الأحد 19 يونيو 2011, 8:20 am

الملثم

avatar
موضيع جميل طريقة كتابه اجمل اتمني لو ان كل اعضاء المنتدي يكتبون متلك

4 رد: إغـتيــــــال طـبيب في الإثنين 17 سبتمبر 2012, 7:57 am

محمد عبود جنينة

avatar
يارب دايما تكونوا فى المقدمة وتغطوا كل الاحداث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى